وللعِلمِ مستحيلاتٌ من بينِها قيامُ الساعة!

أسلمَ العِلمُ قِيادَه لنظرياتٍ حدَّدَ بها الوجودَ وفقاً لِما تقضي به! ولذلك فلقد أصبح العلمُ لا يختلفُ في شيءٍ عن الفلسفةِ التي لا ترى من وقائعِ الوجودِ وأحداثِه غيرَ تلك التي تتماشى مع سابقِ أحكامِها التي فرضتها على الوجود! ولهذا السببِ يريدُنا العِلمُ أن نطَّرِحَ جانباً كلَّ ما له علاقةٌ بالآخرةِ من بعثٍ ونشورٍ وحسابٍ وجنةٍ ونار!

أضف تعليق