“تَشابهَت قُلُوبُهم”!

كيف ينبغي لنا أن نفهمَ خطابَ اللهِ تعالى إلى الذين كفروا من بَني إسرائيل الذين عاصروا رسولَه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم: (الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)؟ فاللهُ تعالى يُدينُ الأحفادَ بجريمةِ الأجداد، وذلك لأنَّهم كانوا ليفعلوا الفِعلَ ذاتَه لو أنَّهم كانوا مكانهم.

أضف تعليق