قوانينُ العِلم هي قوانينُ الله

يحسبُ كثيرٌ من العلماءِ أنَّ الوجودَ قائمٌ بما تسنَّى لهم أن يحيطوا به من قوانين! ولأنَّ “آفةَ العِلمِ هي الغرور”، فإنَّ هؤلاءِ “العلماء” لن يرضوا أن يُقِرَّوا بأنَّ “قوانينَ العلمِ” هذه هي في حقيقتِها بعضٌ من القوانينِ التي بثَّها اللهُ تعالى في الوجودِ ليستقيمَ بها أمرُه. فهي قوانينُ اللهِ قبل أن تكونَ “قوانينَ العِلم”. ولن يؤمنَ هؤلاءِ “العلماء” باللهِ حقَّ الإيمان حتى تُقِرُّ قلوبُهم، قبل أن تُقِرَّ عقولُهم، بأن قوانينَهم هذه هي في حقيقتِها بعضٌ من قوانينِ الله.

أضف تعليق