التواري من وراءِ الكلمات!

يُصِرُّ كثيرٌ من الفلاسفةِ والمفكرين على “التواري من وراءِ الكلمات”، وذلك حرصاً منهم على إظهارِ الترفُّعِ عن سفسفِ القولِ والترهات! ومن ذلك ما يُظهرُه كثيرٌ منهم من تهجُّمٍ على المرأةِ والنساء! فلو أنَّ واحدَهم كان أكثرَ تعلُّقاً بالحقيقةِ، أما كان ليُسمِّيَ الأسماءَ بمُسمَّياتِها فيقصُرَ تهجُّمَه على مَن استفزَّت وحشَ نفسِه من النساءِ زوجةً كانت أم عشيقةً أم امرأةً استعصى عليه نوالُها؟!

أضف تعليق