العبورُ الأعظم

كان منتهى رحلةِ الإسراءِ والمعراجِ الشريفَين عبورُ نورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ تعالى عليه وسلَّم إلى نورِ اللهِ تعالى نفاذاً من أقطارِ السمواتِ والأرضِ بسلطانٍ اختصَّه اللهُ تعالى به فلم يُنعِم بهِ على أحدٍ من خلقِه سواه.

أضف تعليق