
للهِ تعالى أسماءٌ عرَّفنا بها قرآنُه العظيم، وللهِ تعالى أسماءٌ أخرى اختصَّ بها من شاءَ من عِبادِه، كما وأنَّ للهِ تعالى أسماءَ لم يُطلِع عليها أحداً غيرَ مصطفاهُ مِن خلَقِه ومختارَه (صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّم) ومنها اسمُه الأعظم. ولقد أقسمَ اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بحياةِ سيدِنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم فقال: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ). وقَسَمُ اللهِ تعالى هذا هو القَسَمُ الأعظم.
