ما جاءَ في القرآن في وَصفِ كتابِ سيدِنا سليمان

وصفت ملكةُ سبأ كتابَ سيدِنا سليمان بأنَّه “كتابٌ كريم”: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) (29 النمل). فسيدُنا سليمان كان قد أوكلَ إلى “الهدهد” أمرَ حملِ كتابِه الذي أرسلَه به إلى ملكةِ سبأ وأمرَه بأن يُلقِيَهُ إليها: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ) (من 28 النمل). فانطلقَ الهدهدُ من فورِه إلى اليمن امتثالاً لأمرِ سيدِنا سليمان له، حتى وصلَ قصرَ الملكةِ حيث تحيَّنَ الفُرصةَ حتى تخرجَ الملكةُ في جولتِها اليومية في حدائقِ القصر فيُلقي إليها بكتابِ سيدِنا سليمان. فلما أن ألقاهُ إليها من عَلٍ ما كان منها إلا أن عجبت كيف انتهى إليها هذا الكتابُ الذي وصفته للملأِ من قومِها بأنَّه “كتابٌ كريم”، وذلك في إشارةٍ منها إلى جهلِها بمَن أتاها به.

أضف تعليق