
يُذكِّرُ مشهدُ قيامِ جنديٍّ أمريكي بإحراقِ نفسِه أمامَ السفارةِ “الإسرائيلية” في واشنطن بمشهدِ إحراقِ مواطنٍ أمريكيٍّ نفسَه في ستينياتِ القرنِ الماضي قبالةَ البنتاغون إبانَ “حربِ فيتنام”. وتطابقُ هذين المشهدَين يوجِبُ علينا بالضرورةِ أن نتساءلَ إن كانت الحربُ “الاسرائيلية” على غزة ستنتهي كما انتهت الحربُ الأمريكيةُ على فيتنام: هزيمةٌ مدويةٌ للمعتدي. فالانسحابُ المخزي للقواتِ الأمريكية من سايغون مشهدٌ يأبى أن يفارقَ الذاكرة!!!
