دُخانُ الخَلقِ الأول ودُخانُ الخَلقِ الجديد

لن تقومَ الساعةُ حتى تأتِيَ السماءُ بدخانٍ مبين: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ). وإذا كان هذا الدخانُ علامةً من علاماتِ اقترابِ الساعة، فإنَّ الخلقَ الأولَ للإنسان لم يكن ليتمَّ لولا ذاك الدخانُ الذي أنبأنا قرآنُ اللهِ العظيم بشأنِه: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ). فلولا سابعُ السمواتِ السبع ما كان لآدمَ أن يسكنَ جنتَها ولا كان للبشرِ أن ينتشروا في الأرض!

أضف تعليق