
نقرأُ في سورةِ الشعراء أنَّ روحَ اللهِ الأمين سيدَنا جبريل هو مَن نزلَ بالقرآنِ العظيم على قلبِ رسولِ اللهِ الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ). وسيدُنا جبريل ما أن ينتهيَ من التبليغِ بما أرسلَه اللهُ تعالى به من قرآنٍ كريم حتى يقفلَ عائداً من حيث جاء: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ).
