
خلقَ اللهُ تعالى أبانا آدمَ إنساناً في أحسنِ تقويم: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ). فما الذي حدثَ فجعل الإنسانَ مخلوقاً ضعيفاً: (وَخُلِقَ الإنسانُ ضَعِيفاً)؟ يجيبُنا القرآنُ العظيم على هذا التساؤلِ بقولِه: (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ). و”أسفلُ سافلين” هذا هو قَدَرٌ إلهي لا مفرَّ للإنسانِ منه ولا فِكاكَ إلا بأن يكونَ من الذين آمنوا وعملوا الصالحات: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ).
