
أنى لزلينسكي أن يُنصِتَ لصوتِ العقل وقد أسلمَ أُذُنَيه لصراخِ نفسِه التي تأبى أن يُذِلَّها إقرارُه بذنبِه؟! فماذا عليه لو أنَّه أصغى لنداءِ بابا الفاتيكان الذي دعاهُ إلى القبولِ بـ “شجاعةِ الرايةِ البيضاء” والدخولِ في مفاوضاتٍ مع روسيا يتمخَّضُ عنها وقفٌ لهذه الحربِ التي طالَ أمدُها؟! فالإنسانُ منا قد جُبِلَ على إطاعةِ نفسِه وإن كان لعقلِه رأيٌ مخالِفٌ يدعوه إلى ما لا ترتضيه هذه النفس.
