وصدقَ تيمورلنك!

هل العالمُ اليومَ هو أكثرُ تحضُّراً ومدينةً منه أيامَ القائد المغولي تيمورلنك الذي قالَ مسوِّغاً لحروبِه وغزواتِه: “القوةُ هي الحق”؟ أفلا يقومُ العالَمُ اليوم على ذاتِ الأمر؟! فمَن منحَ الدولَ الخمسة دائمةَ العضوية حقَّ نقضِ قراراتِ مجلس الأمنِ الدولي؟! أليس كونُها أولَ دولٍ نووية هو ما منحها هذا “الحقَّ”؟! فأيُّ جديدٍ إذاً تحت شمسِ هذا العالَم وهو يضطرُّنا كلَّ يومٍ لأن نستذكرَ مقولةَ تيمورلنك: “القوةُ هي الحق”؟!

أضف تعليق