وماذا بمقدورِ سيفِ الساموراي أن يفعلَ في وجهِ القنبلةِ الذرية؟!

يكفينا حتى نتبيَّنَ صدقَ رؤيا “انهيارِ الامبراطوريةِ الأمريكية” أن نتدبَّرَ المصيرَ الذي آلت إليهِ مئاتُ الآلافِ من سيوفِ الساموراي ما أن وطأت أقدامُ “اليانكي “الأمريكي أرضَ اليابان التي ما كان لهؤلاءِ أن يطؤوها لولا استسلامُ امبراطورِها! فلقد أصدرت قيادةُ جيشِ الاحتلالِ الأمريكي أمراً بمصادرةِ كلِّ هذه السيوف، وذلك لِما تنطوي عليه من معنى يُذكي الروحَ الوطنية لدى اليابانيين. فكانَ أن تمَّت سرقةُ الآلافِ منها، وأما المتبقي فقد تم صهرُه ليُمسيَ أثراً بعد عين!

أضف تعليق