
تسعى الإدارةُ الأمريكيةُ الحالية للبقاءِ في البيتِ الأبيض لولايةٍ جديدة. فهل يتوافقُ هذا المسعى مع مجرى التاريخ وروحِ العصر؟ يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ إصرارَ هذه الإدارة على الإبقاءِ على التواجدِ الأمريكي في العالَم؛ هذا التواجدُ الذي ما عادَ على البشرية إلا بما فاقمَ بؤسَها وشقاءها وكروبَها وأحزانَها! وفي المقابل، يسعى الرئيسُ الأمريكي السابق ترمب إلى العودةِ إلى البيتِ الأبيض ببرنامجِ عملٍ يتصدَّرُه العملُ على إنكفاءِ أمريكا داخلَ حدودِها الجغرافية بعيداً عن أيِّ مطمحٍ امبراطوري يُبقي على تواجدِها الحالي خارجَ هذه الحدود
