
كيف فاتَ الغربَ أن يُدركَ أنَّ خطَّتَه “إحاطةٌ فإطاحة” هي ليست محكمةً كما يظنُّ ويتوهَّم؟! فروسيا قد تبيَّنت، ومنذ أمدٍ بعيد، أنَّ حلفَ شمالِ الأطلسي (يد الغربِ الضاربة) قد شرعَ بالتوسُّعِ باتجاهِ حدودِها الغربية، وأنَّه عاقدُ العزمِ على أن يعملَ كلَّ ما من شأنِه أن يجعلَه أقربَ إلى “الإحاطةِ” بها في مسعىً منه “للإطاحةِ” بنظامِها! فما توسُّعُ الغربِ شرقاً إلا تجسيدٌ لهذا الوهمِ الذي سرعانَ ما تبدَّدَ ما أن بدأت روسيا عمليتَها العسكرية على الأرضِ “الأوكرانية”!
