جهنمُ حجرُ زاويةِ البُنيانِ القرآني

تُخفِقُ كلُّ محاولةٍ لفهمِ هذه الحياةِ الدنيا وما يجري فيها على أهلِها من وقائعَ وأحداث إن هي لم تأخذ بنظرِ الاعتبار الحقيقةَ القرآنيةَ التي مفادُها أنَّ العدالةَ الإلهيةَ لن تتحقَّقَ إلا بأن يُساقَ الظالمون المفسدون في الأرض إلى جهنمَ فيُزَجُّون في أتونِ نيرانِها خالدين فيها أبدا

أضف تعليق