واعتزلَ أصحابُ الكهفِ قومَهم وما يعبدون إلا الله

نقرأُ في سورةِ الكهف، وفي الآيةِ الكريمة 16 منها قولَ اللهِ تعالى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا). يُعينُنا تدبُّرُ هذه الآيةِ الكريمة على تبيُّنِ حقيقةٍ بشأنِ قومِ أصحابِ الكهف مفادُها أنَّ القومَ كانوا يشركون بعبادةِ اللهِ تعالى آلهةً أخرى. فأصحابُ الكهفِ اعتزلوا قومَهم لا لأنهم لم يكونوا يعرفون أنَّ لهم خالقاً هو اللهُ تعالى، ولكنهم اعتزلوهم لأنهم لم يُخلصوا دينَهم للهِ تعالى ولم يعبدوه وحدَه لا شريكَ له.

أضف تعليق