
لولا رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما كنا لنعلمَ أنَّ للهِ تعالى أسماءً غير تلك التي سمّاها قرآنُه العظيم “الأسماء الحسنى”؛ فللهِ تعالى أسماءٌ سمَّى بها نفسَه، ولله تعالى أسماءٌ علَّمها من يشاء من عباده، كما أنَّ للهِ تعالى أسماءً استأثرَ بها في عِلمِ الغيبِ عنده:
“اللهمّ إني أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علمته أحدًا من خلقِك أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك ، أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذهابَ همّي وغمّي”
