
لابد لنا من أن نستذكرَ الأحداثَ الراهنة حتى تتبينَ لنا الرسالةُ التي أرادَ صانعو هذا الفيلم إيصالَها إلى العالَم. وأقصدُ بهذه الأحداثِ ما تشهدُه الساحةُ الأوكرانية من تصارعٍ مصيري بين إرادةِ الغربِ وإرادةِ روسيا الطامحةِ للتحرُّرِ من هيمنةِ عالمِ القطبِ الواحد إلى عالمٍ جديدٍ متعددِ الأقطاب. فصانعو هذا الفيلم حرصوا الحرصَ كلَّه على التذكيرِ بما كانت تُمثِّلُه روسيا من تهديدٍ للعالَمِ “الحُر”، وبما ينبغي أن ندركَه من أنَّ لروسيا جواسيسَ تغلغلوا في النسيجِ المجتمعي فليس باليسيرِ بعدها أمرُ تشخيصِهم وتحييدِ تأثيرهم!
