مرحى للديمقراطيةِ على الطريقةِ الغربية!

يأبى ساسةُ الغربِ المعاصرون إلا أن يكونوا أمثالَ وأشياعَ أسلافِهم من الذين أذاقوا شعوبَ البلدانِ التي استعمروها سوءَ العذاب. فيكفينا أن نستذكرَ ما فعلَه ساسةُ الغربِ المعاصرون بشعوبِ البلدانِ التي وصفوا حُكامَها بأنَّهم “ديكتاتوريون لا يقيمون وزناً لحريةِ التفكيرِ والتعبير” من حصارٍ وتجويعٍ وحروب. فهل ما يحدثُ اليومَ في جامعاتِ أمريكا وأوروبا من قمعٍ لحريةِ التفكيرِ والتعبير هو شكلٌ آخر من أشكالِ الديمقراطيةِ على الطريقةِ الغربية نعجزُ نحن معشرَ الشرقيين عن رؤيتِه في سياقِه الصحيح؟! أم أنَّ ما يحدث هو ديكتاتوريةٌ لا تفرِّقُ بين شرقيٍّ وغربي؟!

أضف تعليق