هل هناك فرقٌ حقاً بين مستعمِرِ الأمس ومستعمِرِ اليوم؟

شنَّت الامبراطوريةُ البريطانية حرباً على امبراطوريةِ الصين سمَّاها المؤرِّخون “حربَ الأفيون”، وذلك لأن بريطانيا لم يرق لها ما قامَ به امبراطورُ الصين من إجراءاتٍ تعذَّرَ بموجبِها على تجارِ الأفيون البريطانيين أن يُسوِّقوا لأفيونِهم داخلَ الصين. فكان على امبراطورِ الصين أن يعودَ عن إجراءاتِه تلك وإلا فسيُدمِّر الأسطولُ البريطاني موانئَ الصين ومدُنَها الساحلية! أو لا تُذكِّرُنا هذه العنجهيةُ الاستعماريةُ بالتحذيرِ الذي وجهته الإدارةُ الأمريكيةُ الحالية إلى مالكي تطبيقِ “تك توك” والذي مفادُه “إما البيع وإما الحظر”؟!

أضف تعليق