
يُجيبُنا القرآنُ العظيم على هذا السؤال في الآيةِ الكريمةِ 56 من سورةِ الذاريات: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبدون). فالمرأةُ لم تُخلَق إذاً ليكونَ أقصى همِّها ومبلغَ عِلمِها كيف تُسعِدُ مَن أسعدَها حظُّها فأعثرَها عليه من بين حفنةٍ من الرجال الذين لا شاغلَ يشغلُ قلوبَهم وعقولَهم غيرَ ما بوسعِنا أن نتبيَّنَه بتدبُّرِ قولِ اللهِ تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ).
