في بيانِ علةِ تخلُّف الشرق!

لو كان الرجالُ الشرقيون أكثرَ انشغالاً بتصفُّحِ الكتبِ منهم بتصفُّحِ وجوهِ النساءِ وأجسامِهن، أما كان الشرقُ ليسودَ العالَمَ دعوةً إلى الخيرِ وأمراً بالمعروفِ ونهياً عن المنكرِ وإيماناً باللهِ الواحدِ الأحد الذي أمرَنا قرآنُه العظيم بأن نتَّقِيَه حقَّ تُقاتِه وأن نسارعَ إلى تقواه التي جعلَها معيارَ التفاضلِ بين عمومِ خَلقِه إذ قالَ قرآنُه: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)؟! ألا تباً للمتزمتين والمتطرفين الذين يكفيهم أنَّ اللهَ تعالى قالَ فيهم: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا).

أضف تعليق