ومِن فضلِ اللهِ تعالى على الناس دفعُه بعضِهم ببعض

ما الذي كان ليصبحَ عليه حالُ العالَم لو أنَّ اللهَ تعالى لم يُقيِّض للامبراطوريةِ الأمريكية مَن يناجزُها فيضطرُّها إلى التفكيرِ ألفَ ألفَ مرة قبل أن تشرعَ بتنفيذِ مخطَّطِها الرامي إلى استعمارِ العالَمِ ثقافياً واقتصادياً فإن تمنَّعَ أحدٌ عليها قامت بغزوِ بلادِه وجعلته عبرةً لِمَن يعتبر؟! فاللهُ تعالى سبَّبَ من الأسبابِ ما قيَّضَ به لروسيا والصين أن يتكفلا بأمرِ هذه المناجزةِ، وذلك فضلاً منه ورحمةً بالناسِ: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِين) (من 251 البقرة).

أضف تعليق