
من المنتظَر أن يقومَ الرئيسُ الفرنسي ماكرون بزيارةٍ إلى كاليدونيا الجديدة، وذلك عقبَ الاضطراباتِ الأخيرة التي شهدتها هذه “المستعمرةُ الفرنسية”! ولمن لا يعرفُ كاليدونيا الجديدة، فيكفيه أن يعلمَ أنَّ فرنسا تبعدُ عن مستعمرتِها هذه بمسافةٍ قدرُها 17 ألف كيلومتر! وسببُ اهتمامِ فرنسا بمستعمرتِها هذه هو ما حباها اللهُ تعالى به من وفرةٍ في خاماتِ النيكل! فالأمرُ لا يعودُ إذاً إلى رغبةِ فرنسا في “نشرِ الديمقراطيةِ” في ربوعِ تلك الجزيرة قدرَ ما هو موصولٌ بسعي فرنسا إلى الاستثمارِ في مجالِ “الطاقةِ النظيفة”، والتي يُشكِّلُ النيكل ركيزةً رئيسةً من ركائزِها!
