
شاعَ فينا وراجَ تفسيرٌ جانبَ الصوابَ لقولِ اللهِ تعالى (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ). وما ذلك الإخفاقُ في تبيُّنِ معنى قَولِ اللهِ تعالى هذا إلا تبيانٌ لِما جرَّهُ علينا إصرارُنا على أن نقرأَ آيةً كريمةً ما بمعزلٍ عن السياقِ الذي وردت خلالَه. فلو أنَّنا قرأنا قولَ اللهِ تعالى هذا في سياقِه لتبيَّنَ لنا أنَّ اللهَ تعالى يتوجَّهُ بقولِه هذا إلى المنافقين حصراً!
