ما الذي يتعيَّنُ علينا ألا ننساه كلما ذُكِرت كاليدونيا الجديدة؟

للحضارةِ الغربيةِ وجهان متناقضان تناقضَ التركيبةِ الفريدة التي ابتُلِيَ بها الإنسان! فالوجهُ الذي تريدُنا هذه الحضارةُ أن نقصُرَ أبصارَنا عليه فلا تتعداه لتُبصِرَ وجهَها الآخرَ، الذي تُصِرُّ على إخفائه بعيداً عن الأعين، هو بهرجُها وزخرفُ مدنيتِها. أما وجهُها الآخرُ فهو توحُّشُها وطغيانُها اللذان بلغا أوجَهما بما دأبت عليه من استعمارٍ للمستضعفين في الأرض. ويكفينا هنا أن نستذكرَ من جرائمِ الاستعمارِ الفرنسي ما قامَ به من نفيٍ وتشريدٍ للكثيرِ من قادةِ المقاومةِ الجزائرية إلى أقاصي الأرضِ؛ ومنها مستعمرةُ كاليدونيا الجديدة التي تبعدُ عن فرنسا 17 ألف كم!

أضف تعليق