
نقرأُ في القرآنِ العظيم:
1- (إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (من 116 التوبة).
2- (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (من 40 المائدة)
كما ونقرأُ في القرآنِ العظيمِ أيضاً:
1- (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِين) (75 الأنعام).
2- (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) (185 الأعراف).
فهل هناك فرقٌ في المعنى بين كلمةِ “مُلك” وكلمةِ “ملكوت” في القرآنِ العظيم؟
يعينُ على تبيُّنِ الإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ ونتدبَّرَ قولَ اللهِ تعالى:
1- (قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون) (88 المؤمنون).
2- (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (83 يس).
إنَّ تدبُّرَ قولَ اللهِ تعالى في هاتين الآيتَين الكريمتَين كفيلٌ بأن يبيِّنَ لنا، وبما لا يقبلُ أيَّ شك، أن لا فرق هناك في المعنى على الإطلاق بين كلمةِ “مُلك” وكلمةِ “ملكوت” في القرآنِ العظيم. فمَن “بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ” هو مَن “لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ”؛ فالسماواتُ شيءٌ وإن عظُمت وكذلك الأرض.
