حولَ العلاقة بين الكرامة والاستقامة

جعلَ اللهُ تعالى الملائكةَ أولياءَ الذين قالوا “ربُّنا اللهُ ثم استقاموا”. وكفى بذلك برهاناً على أنَّ الكرامة هي نتاجُ الاستقامة. فاللهُ تعالى ما كان ليجعلَ الذين استقاموا إليه على الطريقة والذين تمنَّعوا على أمرِه بوجوبِ الإيمانِ به واتِّباعِ هديِه سواءً محياهم ومماتهم: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ).

أضف تعليق