“فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ”

خلقَ اللهُ تعالى السمواتِ والأرضَ في ستةِ أيام. ويحقُّ للمرءِ أن يتساءلَ عن العلةِ من وراءِ ذلك الخلقِ المأجولِ بهذه المدةِ من الزمان. ويعينُ على تبيُّنِ جانبٍ من جوانبِ هذه العلة، التي لا يعلمُ حقيقتَها إلا اللهُ تعالى، أن نستذكرَ ونتدبَّرَ الحقيقةَ القرآنيةَ التي مفادها أنَّ بمقدورِ اللهِ تعالى إن أرادَ أن يخلقَ شيئاً ما خلقاً لحَظياً أن يقولَ له “كن فيكون”. فاللهُ تعالى إذ خلقَ السمواتِ والأرضَ في ستةِ أيام فإنه بذلك قد خلقهما خلقاً مسبباً أي غيرَ لحَظيٍّ لحظيةَ خلقِه السمواتِ الجديدة والأرضِ الجديدة يومَ القيامة بقولِه لهما “كن فيكون”.

أضف تعليق