
لا يبدو أنَّ أعداءَ القانونِ الإلهي الذي يتحكَّمُ في آليةِ التطور يدركون أنَّهم بهذا العداءِ الجَهولِ إنما يقيمون الحجةَ على أنفسِهم بأنَّهم ذوو عقولٍ ألِفَت التناقضَ فلا تجدُ ضيراً بعدها في القولِ بالشيءِ وبضديدِه في الوقتِ عينِه! فهل التطورُ غير آليةٍ لا تختلفُ في شيءٍ عن سواها من الآلياتِ التي هي عند أعداءِ التطور نتائجٌ للأسبابِ التي بثَّها اللهُ تعالى في الوجودِ حتى تنتظمَ بها أمورُه بإذنه؟!
