فتحُ القسطنطينية… دروسٌ وعِظاتٌ وعِبَر

ما كانت القسطنيطينةُ لتُفتَح على يدِ السلطان محمد الثاني لولا أنَّه امتثلَ لأمرِ اللهِ تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ). ولقد تجلَّى هذا الامتثالُ من جانبِ السلطان محمد الثاني في هذا الذي كان عليه من حالٍ مع اللهِ تعالى جعلَه عاقدَ العزمِ على التزوُّدِ بخيرِ الزادِ التقوى، وبما جعلَه يُحسِنُ توظيفَ علومِ عصرِه في التجهيزِ لحملتِه التي أعدَّ لها من جديدِ العلمِ ما مكَّنَه من أن يدُكَّ أسوارَ القسطنطينية بطائفةٍ من المدافعِ لا قِبَلَ لأعدائِهِ بها. فمن الإعدادِ ألا تقصرَ همَّتَك على ما بين يديك فيحولُ ذلك دون أن تُعمِلَ عقلَك في ابتكارِ واختراعِ ما لم يسبقك إليه أحد.

أضف تعليق