هل كلمةُ “امرأتك” وكلمةُ “زوجك” هما بذاتِ المعنى في القرآنِ العظيم؟

نقرأُ في القرآنِ العظيم:
1- (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) (من 35 البقرة).
2- (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) (من 19 الأعراف).
3- (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ) (من 117 طه).
4- (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) (من 37 سورة الأحزاب).
كما نقرأُ في القرآنِ العظيمِ أيضاً:
1- (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ) (من 81 هود).
2- (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِين) (33 العنكبوت).
يتبيَّنُ لنا، وبتدبُّرِ ما تقدَّم من آياتٍ كريمة، أن لا فرقَ هنالك في المعنى بين كلمةِ “امرأتك” وكلمةِ “زوجك” في القرآنِ العظيم، وأنَّ الاختلافَ القائمَ بينهما في المبنى لا ينبغي أن نُعمِلَ فيه عقولَنا بغيةَ تبيُّنِ العلةِ من ورائه. فاللهُ أعلمُ حيث يجعلُ رسالتَه، وهو أعلمُ منا بهذه العلة. ويكفينا في هذا المقامِ أن نستذكرَ ونشدِّدَ على الحقيقةِ القرآنيةِ التي مفادها أنَّ من عجائبِ القرآنِ التي لا تنقضي ما جعلَه اللهُ تعالى موصولاً ببنيانِ قرآنِه.

أضف تعليق