“وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ”

إدارةُ بايدن أمام خيارَين أحلاهما مُر: حربٌ أهليةٌ ثانية أو حربٌ عالميةٌ ثالثة! فإذا ما جدَّ الجَدُّ وتحتَّمَ وجوبُ الاختيار فثاني هذين الخيارَين هو ما سيقعُ عليه الاختيار! فالحربُ الأهليةُ الأمريكية نجمَ عنها من الخسائرِ البشرية ما لا يريدُ أيُّ رئيسٍ أمريكي أن يغامرَ بالتسبُّبِ في نشوبِ أخرى!

أضف تعليق