أحزابُ أقصى اليمين في أوروبا تكتسحُ نتائجَ انتخاباتِ الاتحادِ الأوروبي!

ما الذي عادَ به على قادةِ الغربِ الجماعي انصياعُهم لأوامرِ إدارةِ بايدن غيرَ هذه الخسارةِ المدوية في انتخاباتِ البرلمانِ الأوروبي؟! ولو أنَّهم أنصتوا لشعوبِهم، عوضَ ذلك الانصياع، ما كانوا ليجروا اليومَ أذيالَ الخيبةِ والخذلان! ولكنها تدابيرُ اللهِ الذي ما نازعَه طاغيةٌ رداءَه إلا وجعلَه مخذولاً مدحوراً مذءوماً. وصدقَ اللهُ تعالى في حديثِه القدسي: ” الكبرياءُ رِدائِي فمَنْ نازعَنِي في رِدائِي قَصَمْتُهُ”.

أضف تعليق