
أصدرَت الكليةُ الأمريكيةُ لأطباءِ الأطفال إعلاناً في 6 يونيو 2024 دعَت فيه الجسمَ الطبِّي في عمومِ الولاياتِ المتحدة إلى الامتثالِ للقواعدِ الصارمةِ التي يقومُ عليها المنهجُ التجريبي في البحثِ والاستدلال وإلى تجريدِ “الآراءِ الطبية” من كلِّ ما ليس له صلةٌ بما يقومُ عليه الطبُّ من نظامٍ أخلاقي- قِيَمي. وأدناه ترجمةٌ لما جاء في هذا الإعلان:
“أتلانتا، جورجيا – قام أطباء الأطفال في الكلية الأمريكية لأطباء الأطفال (ACPeds) بالتعاون مع زملاء من منظمات طبية في جميع أنحاء الولايات المتحدة بتوقيع “إعلان حماية الأطفال”. يدعو الموقعون المؤسسات الطبية الأمريكية البارزة لوقف البروتوكولات الحالية التي تُعتبر ضارة للأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية.
أعدت ACPeds هذا الإعلان ووقعته منظمات طبية وصحية بما في ذلك تحالف الطب الأبيقراطي، جمعية المستشارين المسيحيين الأمريكيين، الكلية الأمريكية للطب العائلي، جمعية الأطباء والجراحين الأمريكيين، تحالف القيادة الصحية الكاثوليكية، الجمعية الطبية الكاثوليكية، حملة حقوق الأطفال والوالدين، الجمعيات الطبية والأسنان المسيحية، ائتلاف القيم اليهودية، أطباء كولورادو المبدئيين، Genspect، عيادة هوني ليك، الرابطة الوطنية للممرضات الكاثوليك، المركز الكاثوليكي الوطني للأخلاقيات البيولوجية، أطباء نورث كارولينا من أجل الحرية. كما وقعها أطباء الأطفال والأطباء والمهنيون الصحيون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
يؤكد الموقعون أن أفضل الأدلة والأبحاث تشير إلى أن الأطفال يتعرضون لأضرار جسيمة من الجراحات، ومانعات البلوغ، والهرمونات الجنسية العكسية وأن هذه التدخلات لا تحسن الصحة البدنية أو النفسية للمراهقين الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية.
يدعو الإعلان “الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، الجمعية الغدد الصماء، جمعية الغدد الصماء للأطفال، الجمعية الطبية الأمريكية، الجمعية الأمريكية لعلم النفس، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والمراهقين النفسيين إلى الالتزام بالأبحاث المبنية على الأدلة واستخدام التقييمات والعلاجات الشاملة للشباب الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية.”
ولقد حثَّت الدكتورة جيل سيمونز، طبيبة الأطفال والمديرة التنفيذية لـ ACPeds:
“لقد حان الوقت لأن تتبع هذه المؤسسات الطبية الأمريكية العلم وتقودنا من قبل زملائنا المحترفين الأوروبيين والتوقف عن الترويج للبروتوكولات التي تضر الأطفال، بما في ذلك الترويج للتأكيد الاجتماعي، ومانعات البلوغ، والهرمونات الجنسية العكسية والجراحات للأطفال والمراهقين الذين يعانون من ضيق بسبب جنسهم البيولوجي”.
