“لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ”

بمطرقةِ وسندانِ تدينِك التديُّنَ الحق بدينِ اللهِ الحق تعيدُ ترتيبَ جدولِ أولوياتِك وبما يجعلُك تتفكرُ في الدنيا والآخرة التفكرَ الذي ما حدتَ عنه قيدَ أنملة إلا وابتلعتك شواغلُ الدنيا فما تركت لك بعدها شيئاً من إرادةٍ أو عزمٍ أو همة

أضف تعليق