
حسبُك من العِلمِ تفكُّرُك في أيٍّ من “حقائقِ الحياةِ الأساسية”، إذ لا حاجةَ لك معها إلى فلسفاتٍ ونظمٍ معرفية تزيدُ طينتَك بِلَّةً فلا يعودُ بمقدورِك بعدها أن تمدَّ يدَك لتسألَ العونَ والمدَد! فالموت حقيقةٌ من حقائقِ الحياة لو أننا قدرناها حقّ قدرِها لما احتاجَ الأمرُ منا كلَّ هذا الترحالِ والتجوال في عوالمِ النظريةِ والخيال!
