
عانى الإنسانُ في كلِّ زمانٍ ومكان من مشكلةٍ وجودية لم يفلح في التخلُّصِ من تأثيراتِها عليه مهما استعانَ على ذلك بغيرِ ما جاءه به من عندِ اللهِ تعالى أنبياؤه المرسَلون. ولذلك فلن يُقدَّرَ للعلمِ أن يُفلحَ حيث أخفقَ الآخرون فلاسفةً كانوا أم مصلحين! وما ذلك إلا لأنَّ العلمَ عاجزٌ عجزَ مَن سبقوه عن تبيُّنِ العلةِ من وراءِ هذه المشكلةِ ناهيك عن أن يكونَ بمقدورِه أن يقدِّمَ الحلَ الناجعَ لها! وأنَّى لغيرِ اللهِ تعالى أن يعرفَ الإنسانَ حتى يكونَ له أن ينقذَه من مشكلتِه هذه؟!
