هل هناك فرقٌ في المعنى بين “خزائن رحمةِ ربِّك” و”خزائن ربِّك” في القرآنِ العظيم؟

نقرأُ في سورةِ الطور، وفي الآيةِ الكريمة 37 منها، قولَ اللهِ تعالى: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُون). كما ونقرأُ في سورةِ ص، وفي الآيةِ الكريمة 9 منها، قولَ اللهِ تعالى: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ). فهل هناك فرقٌ في المعنى بين “خزائن رحمة ربك” و”خزائن ربك” في القرآنِ العظيم؟
وصفَ القرآنُ العظيم اللهَ تعالى بأنَّه هو الرحمن:
1- (الرَّحْمَنُ. عَلَّمَ الْقُرْآنَ) (1- 2 الرحمن).
2- (قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا) (من 28 المُلك).
3- (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) (37 النبأ).
4- (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) (38 النبأ).
5- (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) (من 110 الإسراء).
6- (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) (18 مريم).
7- (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) (من 58 مريم).
8- (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) (61 مريم).
9- (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا) (85 مريم).
10- (لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا) (87 مريم).
11- (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا) (88 مريم).
12- (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) (96 مريم).
يتبيَّنُ لنا، وبتدبُّرِ هذه الآياتِ الكريمة، ألا فرقَ هناك في المعنى بين قول اللهِ تعالى “خزائن رحمة ربك” وقولِهِ تعالى “خزائن ربك” في القرآنِ العظيم.

أضف تعليق