
وردت كلمةُ “السماء” في القرآنِ العظيم بمعانٍ عدة. فلقد جاءت كلمةُ “السماء” في القرآنِ العظيم بمعنى السماء الممتدة فوق الأرض، والتي هي في حقيقةِ الأمر تحيطُ بها من كلِّ جانب، امتداداً منتهاه أقطارُ “جو السماء”: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (79 النحل). وهذا هو المعنى الذي بوسعنا أن نتبيَّنَه بتدبُّرِ ورودِ كلمةِ السماء في الآياتِ الكريمةِ التالية:
1- (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاء) (من 99 الأنعام).
2- (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (من 96 الأعراف).
3- (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (من 31 يونس).
4- (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْر) (من 31 الحج).
5- (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُون) (14 سورة الحِجر).
6- (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا) (من 2 سورة سبأ).
7- (فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (من 59 البقرة).
8- (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) (32 الأنفال).
9- (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (187 الشعراء).
10- (فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) (40 الكهف).
كما وتردُ كلمةُ “السماء” في القرآنِ العظيم بمعنى “جنة السماء السابعة”:
1- (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاء) (من 112 المائدة).
2- (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ) (من 153 النساء).
كما ووردت كلمةُ “السماء” في القرآنِ العظيم بمعنى السماء الممتدة بين “جو السماء” والسماء السابعة، وهي السماء التي سماها اللهُ تعالى بـ “السماوات” في الآيةِ الكريمة 26 من سورةِ النجم: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى). وهذا هو المعنى الذي بوسعنا أن نتبيَّنَه بتدبُّرِ ورودِ كلمةِ السماء في الآياتِ الكريمةِ التالية:
1- (قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا) (95 الإسراء).
2- (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً) (من 4 الشعراء).
3- (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ) (28 يس).
