
وكما كان مأمولاً، فلقد جاءت الرياحُ هذه المرةَ بما تشتهي السَّفَنُ، وفازَ أقصى اليمين في فرنسا وأزاحَ بذلك عن كاهلِ شعبِها مظالمَ سبعِ سنواتٍ عِجاف سامَ فيها ماكرون مواطنيه سُوءَ العذاب! وهذه النتائجُ لَتبشِّرُ بخسائرَ مدويةٍ قادمةٍ إن شاء الله لكلِّ مَن شاركَ ماكرون مسعاهُ وخاضَ في مستنقعِ فوضاه مِن ساسةِ الغرب الذين ارتضوا لأنفسِهم أن يكونوا دمى تحرِّكُها إدارةُ الرئيسِ الأمريكي بايدن.
