
تمخَّضت نتائجُ الجولةِ الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا عن تصدُّرِ أقصى اليمين هذه النتائج. وتسلَّمت هنغاريا اليومَ رئاسةَ الاتحادِ الأوروبي ولأشهرَ ستٍّ قادمة. كما واستلمت روسيا اليومَ الرئاسةَ الدوريةَ لمجلسِ الأمن لهذا الشهر. وبريطانيا على موعدٍ مع انتخاباتٍ مصيريةٍ حاسمة في الرابع من شهرِ يوليو الحالي، كما وستُجرى الجولةُ الثانية من الانتخاباتِ التشريعيةِ الفرنسية بعدها بثلاثةِ أيام، أي في السابعِ من هذا الشهر. فمَن يُبلِّغُ بايدن مقاصدَه أما وقد لاحت في الأفقِ هزيمةُ حزبِ المحافظين في إنكلترا وفوزُ أقصى اليمين بالأغلبيةِ المطلقة في فرنسا؟! يبدو أنَّ الأيامَ القادمةَ لن تجريَ رياحُها بما تشتهي سَفَنُ دميةِ بايدن في أوكرانيا!
