
يريدُ بايدن أن تحافظَ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكية على تواجدِها الامبراطوري خارجَ حدودِها الجغرافية وإن اقتضى الأمرُ منها أن تُبقِيَ على المئاتِ من القواعدِ العسكريةِ المنتشرةِ حولَ العالَم مع ما يستنزفُه ذلك من مواردِ الخزينةِ الاتحادية. أما ترمب، فهو يريدُ أن ينحسرَ هذا التواجدُ الامبراطوري الأمريكي حتى تعودَ أمريكا إلى سابقِ عهدِها دولةً محددةً بحدودِها الجغرافية كغيرِها من الدول، وذلك ليتسنى التركيزُ على الإصلاحِ الداخلي الذي تمَّ غضُّ الطرفِ عنه لصالحِ هذا التواجدِ الامبراطوري.
