في العلةِ من وراءِ أبديةِ عذابِ جهنم

ما أبقى اتخاذُ المرءِ إلهَه هواه على شيءٍ من الذنوبِ والمعاصي إلا وادَّخره له حتى وإن لم يطل به المُقامُ ولم يطل عليه العُمُرُ لتقترفَها يداه فيحاسبَه بها اللهُ يومَ القيامة فيخلِّدَه بها في نارِ جهنمَ أبدَ الآبدين

أضف تعليق