إسلامٌ واحدٌ أم إسلاماتٌ متعددة؟

يبرهنُ القائلون ب “تعددية” الإسلام على جهلِهم لكلِّ ما يقومُ عليه الإسلامُ ديناً وشرعةّ ومنهاحاً، تطبيقاً وتعليماً، بقولِهم بأن الإسلامَ “إسلامات” وليس إسلاماً واحداّ! فلو أن هؤلاء الجاهلين توخوا الدقةَ في تبينِ الفرقِ الدقيق القائم بين الإسلام ديناّ وبين التدينِ بهذا الدين لما خرجوا علينا بِهذه الفريةِ! فالإسلامُ دينٌ واحد وإسلامٌ واحد. والناسُ إذ يختلفون في مقاربتهم لهذا الدينِ الواحد، فإن اختلافَهم هو الذي أوهمَ هؤلاء الجاهلين وجعلهم يزعمون بأن هناك أكثرَ من إسلامٍ واحد. فتعددُ المقاربات للدين الواحد لا يلزمُ عنه وجوبُ أن يكون هناك أكثرُ من دين، وتعددُ المقارباتِ والممارساتِ للإسلام الواحد لا يلزمُ عنه وجوبُ أن يكون هناك أكثرُ من إسلام!

أضف تعليق