
يعلِّمُنا القرآنُ أن نسمِّيَ الأشياءَ بمسمياتِها وإن كان في ذلك ما يضطرُّنا إلى تبيُّنِ هذا الذي نحنُ عليه من “ضعف خَلقي” حتَّمه قدَرُنا الإنساني! ومن ذلك أن نُسميَ هذه الحياةَ الدنيا بما وصفَها به اللهُ في قرآنِه: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ).
