وفقا لما يقولُ به عِلمُ الاجتماع، فإن الإنسانَ اخترع الدينَ اختراعاً أملته عليه وأوجبته حاجتُه لإضفاءِ المعنى على حياتِه! ولو كان الأمرُ كذلك، لما استعصى دينُ اللهِ تعالى على أي محاولةٍ يروم أصحابُها توظيفَ شِرعتِه ومنهاجِه لاستخلاصِ معنىً ما يُعينُ من لم يتدين به التدينَ الحق على أن يكونَ لحياتِه معنى!

