
ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ المتعبِّدَ له نهباً لِنفسِهِ تتقاذفُهُ أنى تشاء وهي تُزيِّنُ له عباداتِه بما تبثُّهُ في أفكارِهِ بشأنِها من سُمِّها الزُّعاف ما يجعلُهُ يُحسِنُ الظنَّ بها ويتوسَّمُ فيها الصَّلاح! فالعباداتُ لا تُرفَعُ إلى اللهِ تعالى إلا والكَلِمُ الطيبُ يسبقُها ويعقبُها؛ فصلاةُ العبدِ مردودةٌ على صاحبِها إن هو لم يلقَ أخاهُ بوجهٍ طليق.
